04‏/06‏/2014

عمر الدلال: رسالة هامة الى رئيس واعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور

الكلمات الدليلية


رئيس واعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور،الموقرين



تحية طيبة،،، وقبل ان ابدأ رسالتى هذه اليكم، ارى للتعرف على موقفى، ان اذكر باننى احد من تصدوا للحملة غير المبررة، ضد اختياركم الموفق للدكتور على الترهونى كرئيس للهيئة، بمقال نشر على الفيسبوك وصحيفة ليبيا المستقبل وعدد من المجلات والصحف والمواقع الليبية الاخرى، تحت عنوان"قليل من الاخلاق والوفاء… ايها الحاقدون".



وبعد،،،



انى احى فيكم حيادكم وتمسككم باستقلالية هيئتكم ،فى صياغتها للدستور للوصول الى صياغة توافقية ،تحترم الاغلبية بما لايغفل راى الاقلية. ولكن انتم رئيسا واعضاء ،قد اختاركم الشعب، للامانة على صياغة مشروع العقد الاجتماعى لاعادة بناء دولته، فماذا انتم فاعلون اذا وجدتم ان الوطن نفسه فى خطر، وانتم الجسم المنتخب الشرعى الوحيد الذى يمثل الشعب ،بعد ان فقد المؤتمر الوطنى، شرعيتة، عمليا وشعبيا وقانونيا، هل ستتركون الوطن يذهب الى المجهول، وانتم متمسكون بحيادكم واستقلاليتكم، وكانكم علماء فيزيا ،يبحثون قضية علمية اوظاهرة طبيعية لاعلاقة لها بماحولها.



ففى القضايا الوطنية والانسانية ،من غير المنطقى قبول ذلك، فانتم تضعون اسس قوانين لادارة الوطن ،وهى لاقرارها تحتاج للحرية ،ووتتطلب لحمايتها وتنفيذها ، توفر النظام والقوة. فالحرية والنظام والقوة ،اهم من الدستور نفسه، فدولة كبريطانيا العظمى، العريقة فى الديمقراطية والنظام، لادستور لها. وشعوب كثيره عانت فى الماضى وتعيش فى الحاضر الاستبداد رغم دساتيرها الراقية، وقد شاهدنا بام اعيننا كيف يفرض اقرار القوانين على اعضاء المؤتمرالوطنى عندنا بالترهيب والترغيب، وفوق ذلك فالدساتيرتعطل بجرة قلم، فى حالات الطوارى والاحكام العرفية. وكثيرا ما وجدنا الدساتير لاتساوى الحبر الذى كتبت به.



اذن فبناء الدول واستقرارها ،وفرض الامن والنظام ،يأتى اولا بمسافات بعيدة عن اى دستور ،خاصة ونحن نشاهد ونلمس ونقتل من قوى تعلن عن نفسها ،وتكفرنا وترفض جيشنا وامننا وتطلعاتنا الديمقراطية. وانتم قد تابعتم وشاركتم الجماهير التى اختارتكم، الواثقة من صدق وطنيتكم وقدرتكم على خدمتها، ومظاهراتهم الحاشدة ببنغازى وطرابلس واكبر المدن الليبية، وهى تؤكد رفضها للمؤتمر الوطنى، غير الشرعى الداعم للارهاب، وتطالب بمحاربة الارهاب وبالامن والامان، وبدعم الجيش والشرطة.



هل ستتركونهم بدون سند شرعى،يسد ابواب اتهامهم بالتمرد على السلطة ويعطى فرص التغول والتدخل ضدهم، محليا وخارجيا. وتتمسكون بحيادكم واستقلالية هيئتكم.



لا انا ولاشعبكم ولا التاريخ يتوقع ذلك منكم.



وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير



عمر الدلال

4/6/2014



 




عمر الدلال: رسالة هامة الى رئيس واعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور

كن الأول دائما علق على " عمر الدلال: رسالة هامة الى رئيس واعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور "


التعبيراتالتعبيرات