متى سينتهي الوضع المزري والمهزلة وحالة الفوضى والفساد الموجودة في ليبيا؟
في البداية نترحم عڵـى شهداء ليبيا [libya] عڵـى مر تاريخها النضالي من الاحتلال الايطالي وفترة حكم القذافي المظلمة إڵـى ثورة 17 فبراير المجيدة وصولا إڵـى كل الشهداء الذين لازالوا يضحون بحياتهم يوميا من أجـل الحُرية، والعيش بكرامة عڵـى أرض الوطن ، وأن تتحول ليبيا [libya] إڵـى دولة حرة ديمقراطية دولة الدستور والمساواة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وإرجاع الحقوق إڵـى أصحابها.
هذه نظرة عميقة ودقيقة لوضع ليبيا [libya] والليبيين خلال فترة حكم الطاغية اڵـتي تمتد من 1 -9-1969 حتى قيام ثورة 17 فبراير المجيدة اڵـتي أطاحت به وبنظامه الظالم الدكتاتوري المستبد الذي عانى خلاله الليبيون كل أشكال الفساد الإداري والمالي والأخلاقي والفقر والجهل والتخلف والقبلية والجهوية والمحسوبية والرشوة والواسطة والعنصرية والتبعية والإقصاء والسجن والتعذيب والاغتيال والتخويف والترهيب والتنازلات وتبذير أموال وثروات ليبيا [libya] دون وجه حق أو رقيب أو حسيب عڵـى مغامرات ونزوات شخصية داخلية وخارجية من شراء الذمم والو لاءات ونشر ثقافة الفساد بأشكاله الثلاث داخل ليبيا [libya] ودفع رواتب زعماء دول عربية وأفريقية ووضع ميزانيات ضخمة لما يسمى بالاتحاد الأفريقي المزعوم الذي وقف ضد مصلحة الشعب الليبي في ثورة 17 فبراير وساهم في تأخير النصر عڵـى الطاغية وإسقاط طائرات داخل وخارج ليبيا [libya] ثم تعويض هذه الجرائم الكبرى في حق الإنسانية من أموال الشعب الليبي ودعم الحركات الإرهابية في العالم وحق أطفال الليبيين بالإيدز وجريمة بوسليم وغير ذلك من الجرائم اڵـتي جعلت من ليبيا [libya] دولة متخلفة عن العالم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعلميا وعمرانيا , فسبحان الله جعل الطاغية ليبيا [libya] الغنية بثرواتها النفطية والطبيعية أغنى دولة وأفقر شعب وغيب الليبيين طوال 42 عاما الماضية وأختزل ليبيا [libya] دولة وشعبا في شخصه المجنون وشوه صورة ليبيا [libya] والليبيين وجعل ليبيا [libya] من الدول اڵـتي تدعم الإرهاب حول العالم وغير ذلك الكثير من الجرائم اڵـتي لا يتسع المجال لذكرها وحصرها .
خلال هذا التحليل سأقسم المقال إڵـى ثلاث مراحل أساسية وهي:
1- ليبيا [libya] أثناء حكم الطاغية وحتى قيام ثورة 17 فبراير.
2- ليبيا [libya] أثناء ثورة 17 فبراير وحتى إسقاط الطاغية.
3- ليبيا [libya] الحرة الجديدة بعد نجاح ثورة 17 فبراير .
ليبيا أثناء حكم الطاغية وحتى قيام ثورة 17 فبراير (الجزء الأول):
لا يخفى عڵـى أحد داخل وخارج ليبيا [libya] ماعانه الشعب الليبي طوال فترة حكم الطاغية اڵـتي امتدت 42 عاما من شتى أنواع الفساد المختلفة اڵـتي تم ذكرها سابقا وغيرها الكثير وسأتكلم عن كل قطاع من قطاعات الدولة عڵـى حده كالتالي:
1-قطاع المالية والمرتبات:
الكل يعلم حجم الفساد المالي المنتشر في ليبيا [libya] خلال حكم الطاغية في جميع قطاعات الدولة المختلفة من سرقة الأموال وميزانيات المشاريع والتزوير والعمولات والتسهيلات المالية الضخمة لأولاد الطاغية والتابعين له مما تسبب في ضياع أموال الشعب الليبي في غير مصلحة الشعب الليبي الذي عانى من الفقر والحرمان لعقود طويلة، هذا بالإضافة إڵـى المرتبات الضعيفة اڵـتي تمنح لأغلب الليبيين وحجم الضرائب الكبيرة المفروضة عليهم حسب قانون (15) لسنة 1981 البائس حيث يتقاضى الليبيون منح وليست مرتبات حقيقية أن صح التعبير فهل من المعقول أن يكون متوسط مرتب الليبي يبدأ من 100 دينار إڵـى 800 أو 900 دينار ليبي في دولة غنية بترولية عد سكانها قليل وبدل زيادة المرتبات يتم أجبار المواطن عڵـى أخذ سلف وقروض عليها فوائد محرمة شرعا، هذا الإضافة إڵـى مشكلة سوء الإدارة والتنظيم في هذا القطاع وخاصة موضوع تأخر صرف المرتبات للموظفين عند بداية عملهم في الدولة اڵـتي قد تصل إڵـى سنة أو أكثر والفساد المالي والإداري الموجود في المصارف التجارية وشركات الصرافة.
2-قطاع التعليم الأساسي والمتوسط والتعليم العالي:
جميع الليبيين يعلمون مستوى التعليم المتخلف الموجود في ليبيا [libya] الذي يعتمد عڵـى الحفظ وكثرة المعلومات ووسائل التعليم البدائية وانتشار ظاهرة الغش بشكل كبير والتزوير في نتائج الامتحانات والشهادات اڵـتي تعطى لأشخاص جهلة مقابل مبلغ مالي، هذا بالإضافة إڵـى الفساد المالي والإداري والأخلاقي المنتشر بشكل كبير في هذا القطاع سوء الأساسي والمتوسط أو التعليم العالي وموضوع المدرسين المفرغين من عملهم من قبل مدراء بعض المدارس لفترة سنوات عڵـى حساب جهد وتعب مدرسين آخرين، هذا بالإضافة إڵـى موضوع البعثات الدراسية للخارج اڵـتي كانت تتم بالواسطة والتبعية لما يسمى بمكتب الاتصال باللجان الثورية والتي تسببت في ظلم الكثير من شباب ليبيا [libya] وخاصة في المنطقة الشرقية والجنوبية عڵـى حساب المنطقة الغربية وأسلوب التعجيز والإقصاء الذي يتبعه أعضاء هيئة التدريس ضد طلبة الدراسات العليا والمناهج الصعبة والبحوث المستمرة ما يجعل الطالب يدرس عدة سنوات قد تتجاوز 4 سنوات بينما قد يتحصل الطالب عڵـى الشهادة خلال مدة أقل من ذلك خارج ليبيا.
3-قطاع الصحة:
عانى الشعب الليبي من ضعف الإمكانيات المادية والبشرية وأفضل أنواع الأجهزة والمعدات الطبية والأدوية وتوفر المستشفيات المتخصصة في هذا القطاع المهم والحيوي ما جعل الليبيون يفضلون العلاج في الخارج في دول عربية وأجنبية لا تملك بعضها 10 % من ثروات ليبيا [libya] للأسف الشديد وذلك بسبب الفساد المالي والإداري والبشري من أطباء وممرضين غير أكفاء ويتعاملون مع الشعب الليبي بفوقية ومحسوبية ووساطة كما هو الحال في بقية مؤسسات الدولة ويجب أن لا نلقى باللوم بشكل دائم عڵـى الطاغية رغم أنه هو الفاسد الأول والأهم والرئيسي ولكنه ليس الوحيد في تخلف وتأخر وعدم تقديم الخدمات الأساسية للشعب وبالتالي يجب أن تتغير أخلاق أصحاب النفوس الضعيفة من الليبيين الذين ساهموا مع الطاغية في دمار ليبيا [libya] الحبيبة الغالية.
لقد عانى الشعب من سوء الخدمات الصحية والطبية المقدمة له ونقص الأدوية اللازمة في المستشفيات والتي يتم سرقتها بشكل علني وبيعها إڵـى القطاع الخاص وأقصد بذلك الصيدليات اڵـتي تبيع الدواء للمواطن بأسعار غالية ليست في متناول كل الليبيين ولولاء سياسة الطاغية الفاشلة وغير المسئولة لكانت ليبيا [libya] محط أنظار العرب والعالم ولما ذهب أبنائها للعلاج بالخارج.
4-قطاع الاتصالات والمعلوماتية:
حدث ولا حرج عن سوء الخدمات المقدمة إڵـى الشعب الليبي في قطاع الاتصالات والمعلوماتية من ضعف الاتصالات وغلاء أسعار المكالمات المحلية والدولية وضعف الخدمات اڵـتي تقدمها هذه الشركات سواء كانت ليبيا [libya] أو المدار أو شركة ليبيا [libya] للاتصالات والتقنية وشركة البريد سابقا وشركة الهاتف الثابت (الريفي) وضعف خدمة الانترنت المقدمة عبر هذه الشركات سوء من خلال ضعف سرعة الخدمة وغلاء أسعار الاشتراك والساعات وانقطاع الخدمات بشكل مستمر ، هذا بالإضافة إڵـى تدني مستوى خدمات الانترنت في دولة غنية تملك مقدرات لا تملكها دول أخرى أفضل منها بكثير في توفير هذه الخدمات إڵـى شعوبها وبأسعار ليست مرتفعة كما هو الحال في ليبيا [libya] غلاء في الأسعار وضعف في مستوى الخدمات المقدمة.
5-قطاع الكهرباء:
هذا القطاع يعاني كغيره من القطاعات من الفساد المالي والإداري وسوء تقديم الخدمات الضرورية واللازمة للشعب الليبي وانقطاع التيار الكهربائي بشكل دائم في بعض المناطق والمدن في عهد الطاغية وبعد ثورة 17 فبراير.
6-قطاع الدفاع (الجيش الليبي):
تم تفكيك وتهميش المؤسسة العسكرية في ليبيا [libya] من قبل الطاغية خوفا عڵـى حكمه وأصبح الجيش الليبي مجرد أسم فقط مقارنة بدول العالم الأخرى وقد ظهر ذلك جليا في ثورة 17 فبراير رغم الجهود العظيمة اڵـتي قدمها منتسبي هذا الجيش من ضباط وضباط صف وجنود خلال ثورة 17 فبراير.
7-قطاع الداخلية (الأجهزة الأمنية المختلفة كالشرطة والمرور والبحث الجنائي وغيرها):
يعلم الجميع تبعية أجهزة هذا القطاع بشكل كامل للطاغية وأولاده وأشكال الترهيب والقمع والتخويف والتعذيب والسجن والقتل اڵـتي مارستها بعض هذه الأجهزة عڵـى الشعب الليبي في الداخل والخارج وخاصة مايسمى بالأمن الداخلي والخارجي والحرس الثوري والحرس الشعبي واللجان الثورية والمناوبة الشعبية وغيرها مما جعل الأمن في ليبيا [libya] أمن إقصاء وتخويف وليس أمن احتواء مما تسبب في خوف المواطن من أجهزة الأمن المختلفة حتى من الشرطة بدل أن يشعر بالحماية والأمان في وجودها.
8- قطاع الاقتصاد والتنمية الاقتصادية:
هذا القطاع من أكثر القطاعات فشلا وضعفا في عهد الطاغية بسبب عدم وجود نية لدى الطاغية في وجود اقتصاد محلي ناجح ومهم داخل ليبيا [libya] وبدل ذلك اللجوء إڵـى الاستثمار خارج ليبيا [libya] في مختلف القارات ودول العالم مما تسبب في وجود فجوة كبرى بين اقتصاد ليبيا [libya] في الداخل والخارج والناظر إڵـى حجم الاستثمارات الضخمة لليبيا في دول العالم المختلفة لا يصدق شكل البنى التحتية المدمرة للدولة الغنية، فلا وجود للمباني الضخمة والأبراج وناطحات السحاب والفنادق الفخمة والطرق الشاسعة والإنارة الجيدة والمنتجعات السياحية والمنتزهات والحدائق العامة والشركات العملاقة الحكومية والخاصة في مختلف المجالات.
9-قطاع النفط والغاز(المصدر الأساسي للدخل في ليبيا):
يعتبر النفط والغاز أهم مصدرين للدخل في ليبيا [libya] ولا يخفى عڵـى أحد في ليبيا [libya] حجم الخسائر اڵـتي لحقت بهذا القطاع المهم والحيوي خلال 42 سنة الماضية من حكم الطاغية الذي أستهلك خلالها نسبة كبيرة جدا من هذه الثروة الضخمة اڵـتي قد تتجاوز إيراداتها خلال هذه العقود الأربعة تريليون أو أكثر وللأسف لم تصرف هذه الأموال الضخمة بالإضافة إڵـى أموال الاستثمارات الخارجية الضخمة في بناء وتعمير وتنمية اقتصاد ليبيا [libya] وبدل ذلك تم تبذيرها في أفريقيا والدول العربية والأجنبية وتعويض ضحايا الطائرات اڵـتي تم تفجيرها وشراء الذمم والأسلحة قبل وخلال ثورة 17 فبراير المجيدة وهذه الخسائر اڵـتي استمرت 42 عاما كفيلة بجعل ليبيا [libya] أغني دولة في الوطن العربي وأفريقيا وربما حتى العالم قياسا لعدد سكانها البسيط هذا بالإضافة لو تم استغلال الموارد الطبيعية الأخرى كالثروة الحيوانية والبحرية والزراعية والساحل الطويل الذي يبلغ حوالي 2000 كيلومتر مربع واستغلال الصحراء الكبرى في استخراج الطاقة الشمسية وتنشيط قطاعات السياحة والصناعة والتصدير وغير ذلك من الموارد الغير مستغلة بالشكل الصحيح.
هذا بالإضافة إڵـى تسرب معلومات تشير إڵـى وجود فساد كبير في عقود النفط اڵـتي تم توقيعها خلال عهد الطاغية وأبنه سيف اڵـتي إذا كانت صحيحة تكون كارثة أخرى عڵـى الشعب الليبي الذي تم تبذير ثرواته بدون وجه حق وفي غير مصلحته وتكون ليبيا [libya] بذلك تضخ النفط إڵـى بعض الدول ببلاش وخاصة عقود شركة أيني الإيطالية الكبرى وغيرها والتي يجب مراجعتها وإلغاء الغير قانوني منها ويجب أنت تكون هناك شفافية في هذا القطاع المهم وأن يعرف الشعب الليبي كل صغيرة وكبيرة في هذا القطاع الذي يخص كل الليبيين.
10-قطاع التخطيط:
هذا القطاع غير فعال ولا وجود له في عهد الطاغية ويجب أن يقوم هذا القطاع بدوره بشكل حقيقي وعملي بوضع الخطط الإستراتيجية اڵـتي تخدم ليبيا [libya] والشعب الليبي.
11-قطاع الأوقاف والشؤون الدينية:
هذا القطاع أيضا رغم أنه قد يكون أقل القطاعات فسادا ماليا وإداريا إلا أنه لا يؤدي دوره بالشكل المطلوب منه.
12-قطاع الشؤون الاجتماعية:
يعاني هذا القطاع كغيره من القطاعات من الفساد المالي والإداري والأخلاقي في صندوق الضمان الاجتماعي.
13-قطاع القوى العاملة (التشغيل والتأهيل والتدريب):
يعلم كل الليبيون حجم البطالة الموجودة في ليبيا [libya] وبالتالي لم يقدم هذا القطاع الدور المطلوب منه بشكل صحيح وكم عانى الليبيون من جمع الملفات وتقديمها إڵـى القوى العاملة للحصول عڵـى عمل وحتى إذا حصل المواطن عڵـى فرصة عمل بعد عناء طويل ربما لن تكون فرصة العمل هذه مناسبة لتخصصه وميوله، بالإضافة إڵـى الفساد المالي والإداري والأخلاقي وسوء الإدارة والتنظيم الموجودة في قطاع القوى العاملة.
14-قطاع العدل:
يعاني هذا القطاع من الفساد المالي والإداري والأخلاقي.
15-قطاع الثروة الحيوانية والبحرية والزراعية:
تم إهمال الثروة الحيوانية والبحرية والزراعية بشكل مقصود مما تسبب في خسائر ضخمة في هذه القطاعات رغم توفر البيئة المناسبة لتطويرها ‘ بالإضافة إڵـى النقص الملحوظ في الأغنام والمواشي ما تسبب في ارتفاع أسعار اللحوم بشكل غير مسبوق منذو عدة سنوات وبدل أن تصدر ليبيا [libya] الأغنام والمواشي والخضروات والفواكه والأسماك الموجودة بكثرة في السواحل الليبية والتي تقوم بعض الدول المجاورة كإيطاليا بالدخول إڵـى المياه الليبية والصيد فيها نتيجة عدم وجود خفر للسواحل الليبية بالشكل المطلوب، قلنا بدل أن تقوم ليبيا [libya] بالتصدير تقوم باستيراد بعضها من الخارج.
16-قطاع المواصلات والنقل (البرية والبحرية والجوية):
هذا القطاع يعاني بشكل كبير من الفساد الإداري والمالي وغياب الرؤية الواضحة لتطويره في المواصلات البرية من توفير حافلات عامة للمواطنين، وأما بالنسبة لمصلحة الطيران المدني لا يخفى عڵـى أحد غلاء أسعار التذاكر داخليا ودوليا وسوء الخدمات المقدمة في الطائرات وعدم أقلاع الطائرات في مواعيدها وكذلك الحال بالنسبة للمؤاني فهي أيضا تعاني الفساد.
17-قطاع الإسكان والمرافق:
من أكثر القطاعات فشلا في ليبيا [libya] نتيجة سياسات الطاغية وأعوانه ماتسبب في ضياع وسرقة المليارات من أموال الشعب الليبي دون تقديم أي خدمات حقيقية للشعب الليبي في مجالات المساكن والبنى التحتية.
18-قطاع الشباب والرياضة:
أكثر أنواع الفساد المالي والإداري هي الموجودة في هذا القطاع وخاصة من أبناء الطاغية أنفسهم، بالإضافة إڵـى رئاسة الأندية الرياضية من قبل أتباع الطاغية وضياع الملايين أو المليارات بدون أن تصرف عڵـى المنتخب الليبي والرياضية الليبية مما جعلها أضعف الدول في مجال الرياضة بأنواعها وخاصة كـرة القـدم {Football} رغم الإمكانيات الهائلة اڵـتي تم تبذيرها.
19-قطاع الصناعة:
حدث و لاحرج عن حجم الخسائر اڵـتي حدثت في قطاع الصناعة جراء خصخصة هذه المصانع الضخمة وإيقافها وتوقفها عن العمل بسبب سياسات الطاغية ونظامه الفاشلة بعد أن كانت تصدر منتجاتها إڵـى دول الوطن العربي .
20-قطاع الصحافة والأعلام:
قطاع الأعلام والصحافة من أهم القطاعات في دول العالم اليوم وهذا القطاع كان مسيطرا عليه بالكامل من قبل الطاغية حيث كان الليبيون لا يعرفون إلا نوعا واحدا من الأعلام الذي يتكلم دائما ويمجد الطاغية وأفكاره وكتابه الأخضر ،ولا توجد حرية في الصحافة والأعلام طوال حكم الطاغية.
21-قطاع السياحة:
قطاع السياحة مهمل بشكل كامل في عهد الطاغية رغم وجود أماكن سياحية وآثار في ليبيا [libya] لا توجد في دول أخرى تنشط فيها السياحة بشكل أفضل من ليبيا [libya] ولوتم تفعيل وتنشيط والاهتمام بهذا القطاع بشكل دقيق لكانت السياحة مصدر مهم للدخل في ليبيا [libya] إضافة إڵـى مصادر الدخل الأخرى المعروفة.
22-قطاع الاستثمارات الخارجية:
الاستثمارات الليبية الخارجية تعتبر مصدر مهم للدخل في ليبيا [libya] بعد البترول والغاز الطبيعي ولكن للأسف الشديد نتيجة عدم وجود رؤية ودراسة جيدة لهذه الاستثمارات الضخمة والمهمة فهي تخسر الكثير والكثير لأن القائمين عليها خلال حكم الطاغية هم من رموز نظامه الفاسدين وسارقين للمال العام وانتشار الرشاوى والمحسوبيات والوساطات والعمولات والفساد المالي والإداري داخل ادرات هذه الاستثمارات ، كل هذه الأمور جعلت الاستثمارات الخارجية تخسر الكثير من الأرباح والعائدات ولولا هذه السياسة والإدارة الفاشلة لهذه الاستثمارات لكانت هذه الاستثمارات اڵـتي تنتشر في دول عربية وافريقية وأوروبية وأمريكية تحقق أرباح أكثر من عائدات النفط والغاز وبالتالي تكون ليبيا [libya] أغنى دولة عربية وافريقية ، هذا بالإضافة إڵـى عدم الاستثمار داخل ليبيا [libya] اڵـتي تعاني من الدمار في البنى التحتية من مباني شائقة وفنادق فخمة ومنتجعات سياحية ومشاريع اقتصادية عملاقة .
ونيس عبدالسلام نجم
http://www.facebook.com/wanis.najem
wanis.najem@yahoo.com
ونيس عبدالسلام نجم: متى سينتهي الوضع المزري...